العلامة المجلسي

298

بحار الأنوار

في مساء ليلته لم يصبه سوء فيها ، وقد قلتها وهي : ( اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت عليك توكلت وأنت رب العرش العظيم ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ، ما شاء الله كان ، وما لم يشأ لم يكن ، أعلم أن الله على كل شئ قدير ، وأن الله قد أحاط بكل شئ علما ، اللهم إني أعوذ بك من شر نفسي ، ومن شر كل دابة أنت آخذ بناصيتها إن ربي على صراط مستقيم . 59 - البلد الأمين : في كتاب الأنوار للتميمي عن النبي صلى الله عليه وآله من قرأ حين يصبح سبعا ( فالله خير حافظا وهو أرحم الراحمين ، إن وليي الله الذي نزل الكتاب وهو يتولى الصالحين ، فان تولوا فقل حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم ) حفظه الله عز وجل يومه ذلك . ومنه : عن الصادق عليه السلام من قال في صبيحة يومه ثلاثا ( بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شئ في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم ) لم يصبه بلاء حتى يمسي ، وكذا من قالها مساء ثلاثا . دعوات الراوندي : عن النبي صلى الله عليه وآله مثله . 60 - المهج : روي أن الخضر وإلياس يجتمعان في كل موسم فيفترقان عن هذا الدعاء ، وهو ( بسم الله ما شاء الله لا قوة إلا بالله ، ما شاء الله كل نعمة من الله ، ما شاء الله الخير كله بيد الله عز وجل ما شاء الله لا يصرف السوء إلا الله ) قال : فمن قالها حين يصبح - ثلاث مرات - أمن من الحرق والسرق والخرق ( 1 ) . 61 - معاني الأخبار : عن علي بن أحمد الطبري ، عن الحسين بن علي بن زكريا ، عن خراش مولى أنس ، عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : لذكر الله بالغدو والآصال خير من حطم السيوف في سبيل الله عز وجل ، يعني لمن ذكر الله عز وجل بالغدو ، ويذكر ما كان منه في ليله من سوء عمله ، واستغفر الله وتاب إليه ، فإذا انتشر في ابتغاء ما قسم الله له انتشر وقد حطت عنه سيئاته وغفرت له ذنوبه .

--> ( 1 ) مهج الدعوات ص 386 .